
في هذا اليوم، وهذا العصر، لم يعُد سرطان الثدي المرض المُميت كما اعتادَ أن يكون. تظهر أحدث التقريرات أن الطب الحديث أنقذَ مئات الآلاف من النساءِ الأميركيّات من موت السرطان الذي اعتادَ أن يكون أكثر شيوعًا.
ما زالَ سرطانُ الثدي واحدًا من أكثرِ أنواعِ السرطانِ شيوعًا، لِذا، لا يُمكن التقليل من تأثير هذا المرض الذي يُهددُ الحياة. لكن على مدى العقود الثلاثة الماضية، شهدت حصيلةُ الموتى تراجعًا مثيرًا.
ما زالَ سرطانُ الثدي واحدًا من أكثرِ أنواعِ السرطانِ شيوعًا، لِذا، لا يُمكن التقليل من تأثير هذا المرض الذي يُهددُ الحياة. لكن على مدى العقود الثلاثة الماضية، شهدت حصيلةُ الموتى تراجعًا مثيرًا.
الكشف المبكّر و تعزيز فرص النجاة :
منذُ عام 1989، حواليّ نصف مليون حالة وفاة تمَّ إحباطها بمساعدة تصوير الأشعة السينيََة والعلاجات الحديثة لسرطان الثدي – وهي إحصائية تعزّز فقط مدى أهميَّة الكشف المبكر.
يقولُ خبير الأشعة (Edward Hendrick) من جامعة (Colordo): “تًقدم دراستنا دليلًا على مدى فعاليّة الدمج بين الكشفِ المبكر والعلاج الحديث لسرطان الثدي في تجنب الوفيّاّت الناجمة عن سرطان الثدي”.
تم تطوير تقنيات تصوير الثدي لأول مرة في ستينيّات القرن العشرين 1960s، ومنذُ ذلك الحين، أصبحَ تصوير الثدي بالأشعة السينيّة محوريًا للكشف المبكر.
اليوم، مع ظهور التصوير الشعاعيّ الرقميّ للثدي، أصبحت فحوصاتُ الثدي السنويَّة الأداة الأكثر فعاليّة وميسورة للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء فوق سن الأربعين.
خلال هذه الفحوصات، إذا تمًّ العثور على سرطان الثدي قبل أن ينتشر؛ فإنَّ معدَّل البقاء على قيد الحياة بعد 5 سنوات من التخلص من المرض يبلغ 99٪.
على مستوى السكان، نستطيعُ أن نرى بوضوحِ معدّل انخفاض الوفيّات الناتجة عن هذا المرض. تمَّ تحليل معدّل وفيّات سرطان الثدي وبيانات السكان الإناث للمرأة الأمريكية بين سن 40 و 84، وقد تتبّع الباحثون أثر هذا السرطان على مدى العقود الثلاثة الماضية.
في السنوات التي تلت عام 1989، عندما انتشرت الفحوصاتُ لأول مرةٍ بالماموجرام، فقد ظهر أنَّ ما بين 384000 و 614500 حالة وفاة بسرطان الثدي تمًّ منعها.
منذُ عام 1989، حواليّ نصف مليون حالة وفاة تمَّ إحباطها بمساعدة تصوير الأشعة السينيََة والعلاجات الحديثة لسرطان الثدي – وهي إحصائية تعزّز فقط مدى أهميَّة الكشف المبكر.
يقولُ خبير الأشعة (Edward Hendrick) من جامعة (Colordo): “تًقدم دراستنا دليلًا على مدى فعاليّة الدمج بين الكشفِ المبكر والعلاج الحديث لسرطان الثدي في تجنب الوفيّاّت الناجمة عن سرطان الثدي”.
تم تطوير تقنيات تصوير الثدي لأول مرة في ستينيّات القرن العشرين 1960s، ومنذُ ذلك الحين، أصبحَ تصوير الثدي بالأشعة السينيّة محوريًا للكشف المبكر.
اليوم، مع ظهور التصوير الشعاعيّ الرقميّ للثدي، أصبحت فحوصاتُ الثدي السنويَّة الأداة الأكثر فعاليّة وميسورة للكشف عن سرطان الثدي لدى النساء فوق سن الأربعين.
خلال هذه الفحوصات، إذا تمًّ العثور على سرطان الثدي قبل أن ينتشر؛ فإنَّ معدَّل البقاء على قيد الحياة بعد 5 سنوات من التخلص من المرض يبلغ 99٪.
على مستوى السكان، نستطيعُ أن نرى بوضوحِ معدّل انخفاض الوفيّات الناتجة عن هذا المرض. تمَّ تحليل معدّل وفيّات سرطان الثدي وبيانات السكان الإناث للمرأة الأمريكية بين سن 40 و 84، وقد تتبّع الباحثون أثر هذا السرطان على مدى العقود الثلاثة الماضية.
في السنوات التي تلت عام 1989، عندما انتشرت الفحوصاتُ لأول مرةٍ بالماموجرام، فقد ظهر أنَّ ما بين 384000 و 614500 حالة وفاة بسرطان الثدي تمًّ منعها.
انخفاض في الوفيات :
ما هو أكثر من ذلك، إنَّ مُعدَّلَ انخفاض الوفيّات في نقصٍ مستمرٍ. في العام الماضي وحدهُ، تمَّ إنقاذ ما يقدر بـ 27083 إلى 45727 حياة من سرطان الثدي، مما خفًّض معدّل الوفيّات المتوقعة بنسبة 45% إلى 58%.
ما هو أكثر من ذلك، إنَّ مُعدَّلَ انخفاض الوفيّات في نقصٍ مستمرٍ. في العام الماضي وحدهُ، تمَّ إنقاذ ما يقدر بـ 27083 إلى 45727 حياة من سرطان الثدي، مما خفًّض معدّل الوفيّات المتوقعة بنسبة 45% إلى 58%.

( © 2019 American Cancer Society)
لكن لا يزالُ هناك مجال كبير للتحسين. على الرغم من أنًّ كُلَّ امرأةٍ أمريكيّة تقريبًا مصابةٌ بسرطان الثدي تتلقى نوعًا من علاج السرطان، فإن أقل من نصف النساء الأمريكيّات فوق سن الأربعين يتلقين الفحوصات المنتظمة التي تنصحُ بها الإرشادات الطبيّة.
يقول (Hendrick): “في الوقتِ الذي نتوقعُ فيه تقدمًا علميًّا جديدًا سيقلل من الوفيَّات ومعدَّلات الإصابة بسرطان الثدي، من المهم أن تستمرَّ النساءُ في متابعة توصيات الفحص والمعالجة الحاليّة”.
إنًّ هذا لا يعني أنَّ صورَ الثدي بالأشعة السينيّة هي الحلُّ الأمثل. من المعروف أنّ هذه الفحوصات تنتج معدَّلات عالية من النتائج الإيجابية الكاذبة. ونتيجةُ لذلك أخذ عينات من الثدي التي تكون غير ضروريّة.
في النهاية، الأمر كله يعتمد على التوازن. تقول (Hendrick): “إنَّ وسائلَ الإعلام تُركِّزُ في كثيرٍ من الأحيان على سلبيات الفحص مع التقليل من الإيجابيات”.
يقول (Hendrick): “إن أفضلَ التأثيرات الممكنة على المدى الطويل لنتائجنا ستكونُ مساعدة النساءِ على إدراك أنَّ الكشف المبكر والمعالجة الشخصيَّة الحديثة لسرطان الثدي- يُنقذُ الأرواحَ، بالإضافةِ لتشجيع المزيد من النساء على الخضوع للفحص سنويًّا ابتداءً من سن الأربعين”.
وقد نُشرت هذه الدراسة في CANCER.
يقول (Hendrick): “في الوقتِ الذي نتوقعُ فيه تقدمًا علميًّا جديدًا سيقلل من الوفيَّات ومعدَّلات الإصابة بسرطان الثدي، من المهم أن تستمرَّ النساءُ في متابعة توصيات الفحص والمعالجة الحاليّة”.
إنًّ هذا لا يعني أنَّ صورَ الثدي بالأشعة السينيّة هي الحلُّ الأمثل. من المعروف أنّ هذه الفحوصات تنتج معدَّلات عالية من النتائج الإيجابية الكاذبة. ونتيجةُ لذلك أخذ عينات من الثدي التي تكون غير ضروريّة.
في النهاية، الأمر كله يعتمد على التوازن. تقول (Hendrick): “إنَّ وسائلَ الإعلام تُركِّزُ في كثيرٍ من الأحيان على سلبيات الفحص مع التقليل من الإيجابيات”.
يقول (Hendrick): “إن أفضلَ التأثيرات الممكنة على المدى الطويل لنتائجنا ستكونُ مساعدة النساءِ على إدراك أنَّ الكشف المبكر والمعالجة الشخصيَّة الحديثة لسرطان الثدي- يُنقذُ الأرواحَ، بالإضافةِ لتشجيع المزيد من النساء على الخضوع للفحص سنويًّا ابتداءً من سن الأربعين”.
وقد نُشرت هذه الدراسة في CANCER.
عداد: Salwa Jaber Mehawed
إشراف: يزن حمو
التدقيق اللغوي: سمية محمد.
المصدر: https://www.sciencealert.com/modern-medicine-has-saved-an-awe-inspiring-number-of-women-from-breast-cancer?perpetual=yes&limitstart=1
إشراف: يزن حمو
التدقيق اللغوي: سمية محمد.
المصدر: https://www.sciencealert.com/modern-medicine-has-saved-an-awe-inspiring-number-of-women-from-breast-cancer?perpetual=yes&limitstart=1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق