
دائمًا ما يٌدهشنا علم النفس بحقائق لا نعلمها عن أنفسنا، لهذا قد جمعنا لكم أكثر الحقائق دهشة في علم النفس عن سلوك الأنسان!
١- مزيد من الخيارات = مزيد من المشاكل

– عندما تواجه الأختيار بين عدة أنواع من عنصر واحد , تعتقد أن ذلك أفضل بالنسبة لك , ولكن هذا غير صحيح , حيث إن تعرض الشخص لخيارات متعددة فإنه يصبح غير حاسم وغير قادر على إتخاذ القرارت , ولكن إذا إقتصر الأمر على خيارات قليلة , فستتخذ خيارات أسرع بكثير , وهذا يحدث بسبب أن دماغنا قادر على تخزين كمية صغيرة جداً من المعلومات في الذاكرة قصيرة المدى , وبالتالي فنحن غير قادرين على معالجة خيارت عديدة.
٢- تأثير دانينج – كروجر

– تأثير دانينغ-كروجر هو انحياز معرفي يشير إلى ميل الأشخاص غير المؤهلين للمبالغة في تقدير مهاراتهم بسبب عدم قدرتهم على التنافس و المعرفة و التفريق بين الشخص الكفء وغير الكفء أو يعانون من وهم التفوق , وهو اعتقاد عند بعض الناس حول تفوقهم على الأفراد الآخرين (الفرد المتوسط) حيث يقوم الفرد بتضخيم إيجابياته وتصغير سلبياته وينتج عنه سوء تقدير للقدارت الذاتية والبيئة المحيطة، وهو أمر شائع، يمكن ملاحظته في الصف، وفي العمل، وفي كافة مناحي الحياة.وهذا التأثير هو السبب الذي يجعل الناس أغبياء في كثير من الأحيان حيث لا يدركون عدم الكفاءة الخاصة بها، على الرغم من كونها واضحة للجميع من حولهم , في حين ان هناك أشخاص أذكياء يقللون من إمكانياتهم ولكن تظهر ثقتهم بإنفسهم رغم ذلك وبالتالي ينجحون .
٣- التفكير بلغة أجنبية ينتج قررات عقلانية!

– لاحظت دراسة أجريت في جامعة شيكاغو على المواطنيين الكوريين والامركيين وقدراتهم في إتخاذ القرارت , أن القرارت التي تم إتخاذها بإستخدام لغة أجنبية كانت أكثر عقلانية من التي تم إتخاذها بلغة البلد الأصلية , ويرجع السبب في ذلك إلى أن اللغة هي جزء أساسي من أية ثقافة , وبالتالي فإنها تخضع لبعض المفاهيم الخاطئة والتحيز والتعصب , والأشياء المرتبطة بثقافة البلد , ولذلك فعندما يختار شخص التحدث بلغة أجنبية لإتخاذ قرار , فإن اللغة في هذه الحالة لا تخضع لتلك التحيزات الثقافية , وبالتالي لا يكون لها أي تأثير على القرار , مما يجعل العملية أكثر عقلانية.
٤- الأشباع المتأخر للرغبات = مزيد من النجاح
– عندما تتعرض لفرصة الفوز بمكافأة بسهولة , فإنك لا تفكر مرتين , أو مثلا عندما تعرض عليك الحلويات أو الأطعمة المجانية فإنك لن تبذل جهداً في الرفض , وهذا هو ما يسمى ” الإشباع الفوري ” , ومع ذلك فإن الدراسات الحديثة تفيد بأن الأشخاص القادرين على كبح رغباتهم , وتأخير رغبتهم في الإشباع , يكونون أكثر نجاحاً و وأفضل في وظائفهم , حيث يستطيعون ضبط أنفسهم دائماً.
٥- أصدقاء سعداء = كونك سعيدًا

– مثل الموسيقى فإن الصحبة أيضاً تؤثر على حالتك النفسية والمزاجية , حيث أكدت الدراسات ان الأشخاص المحاطيين بإناس سعداء , وإيجابيين , يصبحون أكثر سعادة وإيجابية , وعلى النقيض , فإن الأشخاص المحاطيين بإناس تعساء , سلبيين , غير راضيين عن أنفسهم , يصبحون مثلهم .. إذا فالحزن والسعادة والحالات النفسية الأخرى معدية! وبالتالي إذا اردت أن تكون سعيداً , فعليك بصحبة الاشخاص المرحيين .
٦- إعلان أهدافك للجميع = تقليل إحتمالية تحقيقها.

– أثبتت بعض الدراسات أن الأهداف التي تعلن على الملأ , تكون فرصة تحقيقها قليلة , ويكون من السهل التخلي عنها بسرعة , وذلك بسبب أن الإعلان عنها يؤدي إلى فقدان الدافع لها , كما يمكن للشخص أن يسمع من الناس أقوالاً محبطة تقلل من عزيمته او أقولاً تشجيعية تولد لديه شعوراً بالرضى , وكانه قام بإنجاز الهدف بالفعل , وبالتالي لن يبذل فيه المجهود الضروري المطلوب , وربما لن ينجزه أبداً
٧- الموسيقى تؤثر على نظرتنا للعالم

– هل لاحظت كيف ان الطقس الممطر يضعنا غالباً في حالة تأملية خاصة , مع رغبة في تناول الشكولاته , وسماع بعض الأغاني الهادئة , كذلك الحال بالنسبة للموسيقى , فكما يؤثر المطر على الحالة النفسية لنا , فإختيارتنا في الموسيقى تؤثر أيضاً على نظرتنا للعالم حولنا , وربما هذا هو السبب الذي يجعلنا نستمع إلى موسيقى بصوت عال مثل الروك والراب عندما نشعر بخيبة أمل في شخص , أو يكون لدينا شعور بالغضب , ووفقا لدراسة أجرتها جامعة جرونينجن , أن الإستماع إلى الموسيقى في ظروف حزينة أو سعيدة , يجعلنا ندرك المشاعر المطابقة لحالتنا , بمعنى ان الإستماع إلى الاغاني الحزينة , تمكننا من التعرف على الوجوه الحزينة بين جموع الناس , وإذا إستمعنا إلى الأغاني السعيدة سنتمكن من التعرف على الوجوه السعيدة .
٨- نلوم شخصيات الناس على أخطائهم , ولكن نلوم الظروف على أخطائنا.

– هذه ظاهرة شائعة للغاية , وربما تحدث مع الجميع , فعندما يخطيء شخص ما , نقوم بإضطهاده بكل ما اوتينا من قوة , ونحكم على شخصيته بالسلب , ولكن عندما نخطيء , نخترع العديد من الذرائع العشوائية لنلقى عليها اللوم وسبب الأخطاء , ونجد ذلك كثيرا في حركة المرور بين سائقي السيارات.
٩- البشر غير متعددي المهام

– غالباً في مقابلات العمل يدعي الشخص أنه قادر على أداء عدة مهام في نفس الوقت , ولكن الحقيقة العلمية تثبت غير ذلك , حيث أثبتت البحوث العلمية أن البشر غير قادرين على تعدد المهام , إذ ان الدماغ البشري قادر على التركيز على عمل واحد فقط , فعندما يستمع الشخص مثلاً إلى الموسيقى أثناء العمل , فإن الدماغ في الحقيقة يركز على العمل فقط , ويتجاهل المحفزات السمعية الأخرى, ولذلك من المستحيل أن نركز في أكثر من أمر في نفس الوقت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق