
نشرنا من قبل خبرًا عن إنجاز ثوري لمُفاعل الاندماج النووي الألماني, حيثُ تمكَّن الألمان من تسخين غاز الهيدروجين إلى درجة (80) مليون درجة سيلزيوس, وحافظوا على غمامة من بلازما الهيدروجين لمُدّة رُبع ثانية, وقد كان هذا حدثًا هامًا جدًّا في المُنافسة العالميَّة مُنذُ عِدَّة عُقود للتحكُّم في الاندماج النووي, فَفي حال تمكنَّا من إنتاج البلازما والمُحافظة عليها لمُدَّةٍ كافية، فعِندئذٍ يُمكِن تسخيرها للحصول على طاقة نظيفة وغير محدودة تشبه طاقة الشمس.
حاليًا أعلن فيزيائيون صينيون بأنَّ مُفاعلهُم الخاص للاندماج النووي والذي يُدعى بـ “مُفاعل توكاماك الاندماجي النووي التجريبي المُتقدِّم” (EAST)، قد أَنتجَ بلازما الهيدروجين في درجة حرارة (49.999) مليون درجة سيلزيوس وحافظ عليها لمُدِّة (102) ثانية.
حاليًا أعلن فيزيائيون صينيون بأنَّ مُفاعلهُم الخاص للاندماج النووي والذي يُدعى بـ “مُفاعل توكاماك الاندماجي النووي التجريبي المُتقدِّم” (EAST)، قد أَنتجَ بلازما الهيدروجين في درجة حرارة (49.999) مليون درجة سيلزيوس وحافظ عليها لمُدِّة (102) ثانية.
إنَّ الحفاظ على درجات الحرارة الهائلة لفَترةٍ كافية للحصول على طاقة ناتجة من التفاعُل، يُعتَبر المُفتاح للتحكُّم بالاندماج النووي، حيثُ يَسمح ذلك بتموضِع أكثر ثباتًا للحُقول المغناطيسيَّة المُستخدَمة لتحريك البلازما بعيدًا عن جدران آلة الاندماج، وكذلك الأمرُ بالنسبة لمجاميع الجُزيئات عالية الطاقة وطاقة التسخين الناتجة كجُزءٍ من التفاعُل. إنَّ مُشكلة الاندماج النووي هي حاجتُه لدرجات حرارة هائلة، في حينِ أنَّ الانشطار النووي يتطلَّب التسخين لبضع مئات من درجات الحرارة, حيثُ يلزم لآلات الاندماج النووي إعادة تخليق الظروف الموجودة في الشمس، أي ملايين درجات الحرارة.
ذكرَ فريقُ العمل في المُفاعل الألماني أنَّهُ يَلزم الوصول لحرارة (100) مليون درجة سلزيوس لنجاح العملية, وهذا كان هدفَ الفريق الصيني الأسبوع الماضي, لكنَّهُم ثبتوا على درجة حرارة تُقارب الـ (50) مليون درجة، وتمكَّنوا من الحفاظ على البلازما المُتشكِّلة لمُدّة (1000) ثانية أي (17) دقيقة.
إنَّ مصدر المعلومات عن المُفاعل الصيني أتت عن طريق معهد (Hefei) لعِلْم الفيزياء وستبقى هذه المعلومات قابلة للشكِّ، حتى يتمُّ نشر ورقة عِلميَّة موثَّقة تشرحُ تفاصيل وصولهم لتِلك الدرجات العالية من الحرارة وكذلك وقت الحفاظ على البلازما.
إنَّ مصدر المعلومات عن المُفاعل الصيني أتت عن طريق معهد (Hefei) لعِلْم الفيزياء وستبقى هذه المعلومات قابلة للشكِّ، حتى يتمُّ نشر ورقة عِلميَّة موثَّقة تشرحُ تفاصيل وصولهم لتِلك الدرجات العالية من الحرارة وكذلك وقت الحفاظ على البلازما.
يبدو عمومًا أنَّ هنُالك نوعًا من المعركة فيما يخُصُّ آلات الاندماج النووي الحلقية الشكل، ويبدو أنَّ على الألمان أن يعملوا أكثر على وقت حفاظهم على البلازما، في حين أنَّهُ على الصينيين أن يعملوا على درجات الحرارة, كما يبدو أنَّنا بِتْنا على بُعد عِدّة عُقود من الحصول على الاندماج النووي الذي سيلعبُ الدور الأساسي في حلِّ مشاكل الطاقة للبشرية, ويبدو أنَّ التقدُّم في هذا المجال متواصل ومُبشِّر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: محمد مهنا
مُراجعة: Mohamed Mamdouh
مصدر
ــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: محمد مهنا
مُراجعة: Mohamed Mamdouh
مصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق